نحو إلهام وتمكين المجتمعات المحلية لتبني الحلول المستدامة

لدينا اليوم كأمّة، فرصة تاريخيّة للعب دور مبادر وريادي في الحفاظ على الكوكب والمساهمة في تطبيق الحلول لأزمة المناخ العالميّة.

تندرج مبادرة “المساجد الخضراء” تحت مظلة تحالف “أمّة لأجل الأرض”، وهي أكبر مبادرة للاحتفاء بأصحاب الأيادي الخضراء كمنظمة الإغاثة الإسلامية العالمية التي مَوّلت مشروع تحويل مسجد غلاسكو المركزي إلى الطاقة الشمسيّة، إضافة إلى الجهود التي بُذلت على هذا الصعيد في مسجد الاستقلال في جاكرتا. 

أَبصرت مبادرة “المساجد الخضراء” النور انطلاقًا من رغبة مُلحّة لتحفيز دور العبادة في إستقطاب حلول للأزمة المناخيّة: ماذا لو كانت كل مساجد العالم مجهزة بأنظمة للطاقة الشمسيّة؟ ما سُبل تحقيق ذلك؟ ما هو وَقع ذلك على المجتمعات التي تخدمها هذه المساجد؟ وكيف سيُساهم هذا في احتواء الآثار المدمرّة للتغيّر المناخي؟ 

مع وضع هذه الأسئلة نُصب أعيننا، وقع الاختيار على عشرة مساجد لدراسة جدوى وتأثير تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، وقد أُعِدّ تقرير تحليلي مفصل من قبل فريق من “معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية” في الجامعة الأمريكية في بيروت، بالتعاون مع “المؤسسة اللبنانية للطاقة المتجددة” و “المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان.”  

يُجسّد هذا التقرير جوهر ومضمون تحالف “أمّة لأجل الأرض” فيما يتعلق بتمكين المجتمعات المُسلمة – خاصة تلك الموجودة في الخطوط الأمامية لأزمة المناخ، للمبادرة ولعب دورًا رياديًّا في الانتقال السريع إلى مستقبل عادل ومستدام خالي من الوقود الأحفوري.

اليوم، أنتم أيضًا مدعوّون للانضمام إلى هذه المبادرة من خلال اتخاذ الخطوة الأولى نحو تحويل مساجد مجتمعاتكم إلى منارة مشرقة للاستدامة، تواصلوا معنا من خلال ارسال معلوماتكم في الأدنى وسنقوم بالرد عليكم قريباً بالخطوات القادمة.

لنعمل معاً على وضع معالم مستقبل مستدام خال من الوقود الأحفوري، لنعمل معاً على تحقيق حلمنا بكوكب أخضر ومتوازن، حيث نحيا جميعاً بتناغم وصحّة وكرامة.