إنضم الى الحراك

أُدرك أنّ أمّتنا وتحديدًا الفئات الأكثر ضعفًا بيننا مهدّدون بسبب الخلل في توازن الكون.
و بما أنّنا نعيش نتيجة هذا الاختلال الذي أدى إلى وقوع أحداث كارثية، مثل تفشّي الفيروسات والكوارث المناخية أقرّر أن أتحرّك من أجل التغيير.
أريد أن أحدث تغييرا وأنا أعلم بمقدرتي على ذلك وسأفعل!
لذا، أتعهّد أن أنضم إلى حركة “أمة لأجل الأرض” للعمل على إيجاد حلول تعيد التوازن وتمنح أمّتنا الإزدهار بسلام وأمان.
حان الوقت لنبني العالم الذي نريد ونستحق!
فأنا من الآن معكم!